قام هو تشى جون بتحديد ثلاثة محاور رئيسية لتعزيز احتياطيات وإنتاج النفط والغاز داخل الصين لدى شركة سينوبك، مع التركيز بشكل خاص على الطبقات العميقة والموارد غير التقليدية.
2026-06-26
نشر العدد السادس لعام 2026 من مجلة «الراية» مقالًا بتوقيع هاو تشي جون، أمين لجنة الحزب ورئيس مجلس إدارة شركة الصين للبتروكيماويات المحدودة. «كتابة فصل جديد لنهضة صناعة البتروكيماويات في العصر الجديد على درب المسيرة الجديدة للريادة الثانية» يعرض المقال بشكل منهجي الترتيبات الاستراتيجية لشركة سينوبك الرامية إلى دفع التنمية عالية الجودة عبر مسيرة إعادة الابتكار، ويحدد بوضوح تنفيذ ست استراتيجيات رئيسية خلال فترة الخطة الخمسية الخامسة عشرة، مع التركيز على ستة معارك حاسمة. كما طرح بشكل منهجي ثلاثة محاور رئيسية لزيادة احتياطيات وإنتاج النفط والغاز في البلاد، وهي: الطبقات العميقة وفوق العميقة، والموارد غير التقليدية من النفط والغاز، والمناطق البحرية العميقة. العمل بكل جهد لدفع «ثورة الصخر الزيتي الصينية»، والإسراع في إرساء هيكل ثلاثي القوائم يضم النفط والغاز والطاقة الجديدة.
أشار هوو تشي جون في مقاله إلى أن اللجنة الحزبية لشركة سينوبك تتمسك بوجهة نظر صحيحة حول الإنجازات السياسية لتوجيه المسار، وتشرع بشكل شامل في مسار جديد للتنمية عالية الجودة من خلال مبادرة «الريادة الثانية». وانطلاقاً من «الخطة الخمسية الخامسة عشرة»، وضعت شركة سينوبك ونفّذت الابتكار القائم على الدافع، التحول والارتقاء، ضمان الموارد، توسيع الأسواق، الريادة في التكلفة، التعاون المنفتح ستة استراتيجيات رئيسية. في عام البداية، نركز على إنجاح السلامة وحماية البيئة، ضمان الطاقة، التسويق، رفع الجودة وتعزيز الكفاءة، دمج العلوم والصناعة والابتكار، تمكين الإصلاح ستة معارك حاسمة.
على صعيد التخطيط الصناعي، تسرّع شركة سينوبك في بناء «قاعدة واحدة، جناحان اثنان، سلسلتان ثلاث، أربعة مستجدات» النمط الجديد للصناعة: يرتكز على موارد الطاقة، ويُعتمد التكرير والبتروكيماويات كجناحين رئيسيين، مع اعتماد مبيعات المنتجات النفطية والغاز الطبيعي والمنتجات الكيميائية الثلاثة كسلسلة دافعة، فيما تشكّل الطاقة الجديدة والمواد الجديدة وأنماط الأعمال الجديدة ومسارات النمو الجديدة أقطاباً جديدة للنمو. إن إرساء هذا النمط يشير إلى أن شركة سينوبك تتسارع في عملية التحوّل من شركة تقليدية للنفط والغاز إلى شركة طاقة وكيمياء شاملة.
أوضح المقال أن شركة سينوبك ستقوم بتعزيز جهودها بشكل كبير لزيادة احتياطيات النفط والغاز ورفع إنتاجهما داخل البلاد، الإصرار على المضي قدماً بثبات نحو المناطق العميقة والعميقة جداً، والنفط والغاز غير التقليديين، والمناطق البحرية العميقة. ، دفع عجلة «ثورة الصخر الزيتي الصينية» بكل قوة.
عميق للغاية وعميق جدًا من ناحية أخرى، تُشكّل موارد النفط والغاز في الطبقات العميقة وفوق العميقة في بلادنا أكثر من ثلث إجمالي الموارد الوطنية، غير أن نسبة اكتشافها ما زالت منخفضة، مما يجعل هذا القطاع الأكثر إمكانية لزيادة الاحتياطيات والإنتاج مستقبلاً. وقد حققت شركة سينوبك بالفعل سلسلة من الاختراقات في حقول النفط والغاز بمنطقة شونبي في حوض تاريم، وفي مجال الغاز الصخري العميق بحوض سيتشوان، وغيرها؛ وستواصل في المرحلة المقبلة التوسع نحو طبقات أعمق.
النفط والغاز غير التقليديين من ناحية أخرى، أحرزت شركة سينوبك ميزةً رائدة في مجال الغاز الصخري؛ إذ يُعدّ حقل فولينغ للغاز الصخري أول حقل غاز صخري كبير يتم تطويره تجارياً في الصين. ويقترح المقال الدفع بقوة نحو «ثورة الغاز الصخري الصينية»، ما يعني أن سينوبك ستضاعف جهودها البحثية والتطويرية في مجالات غير تقليدية أوسع نطاقاً، مثل النفط الصخري والغاز المحكم، بهدف جعل الغاز والنفط الصخريين مصدراً رئيسياً لاستبدال إنتاج النفط الخام.
مياه البحر العميقة من ناحية أخرى، تواصل شركة سينوبك تعزيز جهود الاستكشاف والتطوير في مناطق بحر بوهاي وبحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، وقد أصبحت المياه العميقة توجهاً رئيسياً لاستبدال مواردها من النفط والغاز.
فيما يتعلق بنظام «التنافس الثلاثي»، يقترح المقال الإسراع في بناء النفط والغاز والطاقة الجديدة «ثلاثة أركان متوازنة» الهيكل، وتعزيز القدرة الشاملة على ضمان أمن الطاقة الوطني في الحالات القصوى. وهذا يعني أن شركة سينوبك، بينما ترسّخ مكانتها في قطاع النفط والغاز التقليدي، تسرع من وتيرة توسعها نحو قطاع الطاقة الجديدة، بما يشكّل نمطاً تنموياً يجمع بين التكامل والتكميل بين الطاقة التقليدية والطاقة الجديدة.
أكد هوو تشي جون في مقاله على ضرورة الارتكاز على تحقيق الاستقلال الذاتي والقوة العلمية والتكنولوجية رفيعة المستوى، والإسراع في معالجة التقنيات التي تُعدّ «عقبةً حاسمة»، وبناء شركات رائدة في مجال الابتكار المتكامل بين العلوم والتكنولوجيا والصناعة، بما يجعل الابتكار العلمي والتكنولوجي — هذا «المتغير الحاسم» — يشكّل «أكبر عامل إضافي» لمرحلة ريادة الأعمال الثانية. وفي ما يتعلق بتحديث وتحويل صناعة التكرير والبتروكيماويات، سيظلّت شركة سينوبك متمسكة بمسارات الذكاء الصناعي، والتحول الأخضر، والتكامل الشامل، ساعيةً إلى احتلال المراكز الريادية في مجالات تنمية قطاع المواد الجديدة عالية التقنية، وبناء سلسلة قيمة كاملة للهيدروجين، وغيرها، بما يعزّز مرونة وسلامة سلاسل الصناعة والتوريد.
قدّم هوو تشي جون في هذه المناسبة عرضاً منهجياً لرؤية استراتيجية «الريادة الثانية» لدى شركة سينوبك، وهو إعلان استراتيجي بارز أطلقه الفريق الجديد للجنة الحزبية في العام الأول من تنفيذ خطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة. ومن منظور تعزيز احتياطيات النفط والغاز وزيادة الإنتاج، الطبقات العميقة والعميقة جدًا، والهيدروكربونات غير التقليدية، والمناطق البحرية العميقة إن وضوح المسارات الثلاثة الرئيسية ينبع من منطق واقعي: فمعظم الحقول النفطية القديمة في شرق البلاد قد دخلت عمومًا مرحلة متأخرة من التنمية ذات المحتوى المائي المرتفع، مع تراجع واضح في الإنتاج؛ في حين تتمتع الموارد العميقة وغير التقليدية وفي المناطق البحرية بإمكانات هائلة، غير أن استكشافها وتطويرها يتطلبان درجة أعلى من الصعوبة ومتطلبات تقنية أكثر صرامة.
تلتزم اللجنة الحزبية لمجموعة الصين للبتروكيماويات المحدودة بالتمسك بمنظور صحيح للإنجازات السياسية لضبط الاتجاه وتحفيز الهمة، وتشرع بشكل شامل في مسار جديد نحو التنمية عالية الجودة من خلال مسيرة إعادة الابتكار. وفي إطار الخطة الخمسية الخامسة عشرة، تم وضع وتنفيذ ست استراتيجيات رئيسية تتمثل في الابتكار القائم على الدافع، والتحول والارتقاء، وضمان الموارد، وتوسيع الأسواق، والريادة في التكلفة، والتعاون المنفتح. وفي العام الافتتاحي، تُركّز الجهود على كسب ست معارك حاسمة تشمل السلامة وحماية البيئة، وضمان الطاقة، والتسويق، ورفع الجودة وتعزيز الكفاءة، والتكامل بين العلوم والصناعة والابتكار، وتمكين الإصلاح؛ بما يُسرّع إنشاء نمط صناعي جديد يرتكز على الموارد الطاقوية، ويضم قطاعي التكرير والبتروكيماويات كجناحين، ويتخذ مبيعات المنتجات النفطية والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية الثلاثة كمحرك رئيسي، مع استحداث قاطرات جديدة للنمو تتمثل في الطاقة الجديدة، والمواد الجديدة، وأنماط الأعمال الجديدة، وساحات النمو الجديدة، وذلك ضمن منظومة «قاعدة واحدة وجناحان اثنان وثلاث سلاسل وأربع جوانب جديدة». وبذلك، تنهض المجموعة بعزيمة راسخة برسالتها المشرفة في إنعاش قطاع البتروكيماويات في العصر الجديد، مساهمةً بقوة القطاع في بناء دولة قوية وتحقيق نهضة الأمة.
01 ترسيخ الولاء السياسي وتجذير مبدأ «الحفاظ على اثنين» في القلب والعمل به في السلوك
أكد الأمين العام شي جينبينغ: «إن العامل الحاسم في ترسيخ وتطبيق منظور صحيح للإنجازات السياسية يكمن في حزبية الحزب». فمسألة منظور الإنجازات السياسية هي، في جوهرها، مسألة موقف وقضية حزبية، وهي بمثابة محك لقياس الولاء السياسي. إن عملية إعادة البدء الثانية تمثل إعادةً هندسية ثورية تهدف إلى القفز نحو المستويات العليا انطلاقاً من نقطة انطلاق أرفع؛ وهي مهمة شاقة وتنطوي على تحديات كبيرة. ولذلك لا بد من ترسيخ وتطبيق منظور صحيح للإنجازات السياسية، بما يضمن سير هذه العملية الجديدة في الاتجاه السليم وبثبات واطراد.
نعمل باستمرار على تعزيز التسلح بالنظرية الإبداعية للحزب، ونتعمق في دراسة وفهم مقولات الأمين العام شي جينبينغ حول ترسيخ وتطبيق المنظور الصحيح لإنجازات العمل، كما نواصل مقارنة ومواءمة أعمالنا مع الرسائل والتوجيهات الهامة التي أطلقها الأمين العام شي جينبينغ بشأن عمل الشركات المملوكة للدولة المركزية، وكذلك خلال زيارته لحقل شنغلي النفطي وشركة جيوجيانغ للبتروكيماويات. ونجعل من التمسك الثابت بـ«الاثنين من التأسيس» والالتزام الحازم بـ«الاثنين من الصيانة» المبدأ السياسي الأسمى والقاعدة السياسية الأساسية، وننفذ بكل دقة وصرامة روح التوجيهات والإرشادات التي أصدرها الأمين العام شي جينبينغ، كما نطبق دون تحريف القرارات والتوصيات الكبرى الصادرة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني. وعلى وجه الخصوص، نعمل على تنفيذ مفهوم التنمية الجديد بشكل كامل ودقيق وشامل، وندفع نحو تحقيق تنمية عالية الجودة وفقاً لمعيار «الستة وجودات» الذي طرحه الأمين العام شي جينبينغ، والمتمثل في «عائد على الاستثمار، وسوق للمنتجات، وأرباح للشركات، ودخل للموظفين، وضرائب للحكومة، وتحسين للبيئة». كما ننبذ تماماً عقدة الحجم والسرعة، ونتخلص بحزم من الاعتماد على المسارات السابقة، ونستمد قوتنا الدافعة من الابتكار القائم على العلم والتكنولوجيا، ومن التنمية الخضراء منخفضة الكربون، ومن النهج المُركَّز والفعال؛ لنترجم فعلياً «الاثنين من الصيانة» إلى نتائج عملية تُظهر قدرتنا على تخفيف هموم الحزب، والاضطلاع بمسؤولياتنا الوطنية، وتحقيق الخير للشعب.
02 توضيح اتجاهات التطوّر من خلال إبراز دور المؤسسات المملوكة للدولة في خدمة الاستراتيجية الوطنية
أكد الأمين العام شي جينبينغ خلال زيارته لحقل شنغلي النفطي على ضرورة «أن تبقى مسألة الأمن الغذائي من الطاقة في يدنا»، كما طالب خلال زيارته لشركة جيوجيانغ للبتروكيماويات بـ«بناء مؤسسة عالمية رائدة في مجال التكرير والبتروكيماويات، ذات طابع صديق للبيئة وذكية»، الأمر الذي يرسم لنا اتجاه المسيرة. إن صحة نظرة المسؤول إلى الإنجازات تُقاس أولاً بمدى صواب اتجاه التنمية. ويتعين على عملية «الريادة الثانية» أن تُخطط وتُدفع بوعي ضمن السياق الواسع لبناء دولة قوية ونهضة الأمة، مع الالتزام الراسخ بالاضطلاع بالمسؤوليات الجوهرية الثلاث: ضمان أمن الطاقة الوطني، وقيادة التنمية عالية الجودة لصناعة البتروكيماويات في بلادنا، وتحمّل دور القوة العلمية والتكنولوجية الاستراتيجية الوطنية؛ وذلك بهدف تعزيز «الأدوار الثلاثة» والقيام بدور «الطلائع الثلاثة» على نحو أفضل.
نعمل بقوة على تعزيز احتياطيات وإنتاج النفط والغاز في الداخل، ونمضي بعزم ثابت نحو الاستكشاف والإنتاج في الطبقات العميقة والعميقة جدًا، وفي مجالات النفط والغاز غير التقليديين، وكذلك في المناطق البحرية العميقة، وندفع بكل قوة «ثورة الصخر الزيتي الصينية»، ونسرع في بناء نموذج ثلاثي الأركان يجمع بين النفط والغاز والطاقة الجديدة، بما يعزّز القدرة الشاملة على ضمان أمن الطاقة الوطني في الظروف القصوى. كما نتمسك بمسار التحول الذكي، والصديق للبيئة، والمتكامل، ونستحوذ على المواقع الريادية في مجالات تحويل وتحديث صناعة التكرير والبتروكيماويات، وتطوير قطاع المواد الجديدة عالية المستوى، وبناء سلسلة صناعية متكاملة لطاقة الهيدروجين، بما يرفع من مرونة وسلامة سلاسل الصناعة والتوريد. ونرسخ رؤيتنا المتمثلة في تحقيق الاستقلال الذاتي العلمي والتكنولوجي على مستوى عالٍ، مع التمسك بالانفتاح على أطراف العلم والتكنولوجيا العالمية، وعلى ساحة الاقتصاد الرئيسية، وعلى الاحتياجات الوطنية الكبرى، وعلى صحة وحياة الشعب؛ كما نندمج بفاعلية في النظام الوطني الجديد للابتكار، ونسرّع في معالجة التقنيات التي تُعدّ «عقبة حاسمة»، ونعمل على إنشاء شركات رائدة في الابتكار المدمج بين العلوم والتكنولوجيا والصناعة، لجعل الابتكار العلمي والتكنولوجي — هذا «المتغير الحاسم» — «أكبر مصدر للنمو» في مرحلة إعادة الريادة الثانية.
03 قيادة المسؤولية والعمل الجاد لإنجاز نتائج متميزة تصمد أمام التحقق.
لقد أكد الأمين العام شي جينبينغ مرارًا وتكرارًا على ضرورة «الالتزام التلقائي بالقواعد والقوانين، وعدم الانجراف وراء ممارسات المكاسب السريعة والخداع والتسرع في تحقيق النتائج، مع القضاء على ظاهرة تجاهل المسؤولين الجدد للقضايا القديمة، وكذلك على «مشاريع الصورة» و«مشاريع إثبات الذات»». وهذا يكشف بعمق أن صناعة الإنجازات لا بد أن تستند إلى القوانين الموضوعية، وأن تتمحور حول العمل الجاد والفعّال. إن مسيرة البدء من جديد هي بمثابة رحلة جديدة شاقة ومضنية؛ فلا بد من السير خطوةً خطوة، والعمل بجدٍّ وثبات على كل أمرٍ على حدة.
نلتزم بالعمل وفق قوانين الاقتصاد، وقوانين التكنولوجيا، وقوانين السوق، ونعزّز ثقافة البحث والدراسة المعمّقة، ونروّج بقوة لأسلوب العمل المتسم بالصرامة والدقة والواقعية، ونمنع بحزم الانفصال عن الواقع، والتغيير المتكرر للأوامر، وتصعيد الإجراءات على مستويات متعددة. كما نتبنى مبدأ التنفيذ الفوري للمهام العاجلة والتعامل معها بسرعة وكفاءة، ونتحلّى بالصبر التاريخي إزاء المهام طويلة الأمد، ونمضي قدماً في تنفيذ الخطة الشاملة حتى نهايتها. ونعتبر تعميق الإصلاحات السبيل الضروري لتحقيق نتائج عملية متميزة، ونجري معركة حاسمة لتعزيز قدرات الإصلاح، مع التركيز على إزالة العقبات المؤسسية والتنظيمية التي تعيق التنمية عالية الجودة، بما يسهم في جعل تخصيص الموارد أكثر كفاءة، وآليات الحوافز والضوابط أكثر دقة، وفعالية الحوكمة أعلى مستوى. وبذلك نفتح آفاقاً جديدة للتنمية من خلال تحقيق اختراقات جديدة في مجال الإصلاح. كما نؤدي دور التقييم كأداة توجيهية، ونعمل على استكمال منظومة التقييم التي تعكس النظرة الصحيحة إلى الأداء، ونستخدم التقييم الصارم لحثّ الكوادر على العمل الجاد والفعّال، بما يكفل أن تصمد نتائج جميع الأعمال أمام اختبار الواقع والشعب والتاريخ.
04 توحيد قوى الحماس والعمل الجاد لإضفاء دفعة قوية على مسيرة التنمية عالية الجودة من خلال مبادرة إعادة الابتكار.
أوضح الأمين العام شي جينبينغ بعمق: «يتعيّن في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ترسيخ منظورٍ سليم للإنجازات، وكذلك في بناء الحزب؛ إذ ينبغي أن يُعتمد النهج العملي أساسًا». فوحدها المثابرة على تعزيز القيادة الشاملة للحزب وتفعيل دوره الريادي والضامن، مع الاستمرار في معالجة العادات البالية والمتشعبة للمشكلات المرتبطة بالشكلية والبيروقراطية، كفيلٌ بأن يضمن مواصلة المؤسسات التقدم في الاتجاه الصحيح.
لقد مضينا قدماً في تعزيز الحوكمة الشاملة والصارمة للحزب، وعزّزنا التثقيف بالقيم الحزبية وثقافة الإنجازات لدى الكوادر الحزبية، بما يوجّههم إلى التعامل السليم مع العلاقة بين العام والخاص، وبين الظاهر والباطن، وبين القريب والبعيد، وبين الجزء والكل. كما جعلنا من النظرة الصحيحة إلى الإنجازات معياراً أساسياً لاختيار الكوادر وتعيينهم، ورسخنا توجهاً واضحاً يولي الأولوية للعمل الجاد، والنتائج الملموسة، والقدرة على تحمل المسؤولية، وذلك عبر آليات مؤسسية تكفل بروز الكوادر المتميزة بصلابة الموقف السياسي، والإنجازات البارزة، وقبول الجماهير. وواصلنا الجمع بين دمج العمل الحزبي في صلب الأنشطة المركزية وتعزيز التنمية من خلال العمل الحزبي، بحيث تتجلى نتائج هذا العمل في دفع عجلة الإنتاج والتشغيل، والتغلب على الصعوبات التقنية، وإنجاز المهام العاجلة والشاقة والخطيرة. كما أصررنا على أن ينمو الموظفون والشركة معاً، وحرصنا على نقل روح النفط وتعزيز التقاليد البتروكيماوية، واعتبرنا إعداد الكفاءات المتعددة، وبناء فرق عمل قوية، ورفع الروح المعنوية، من أهم مؤشرات الإنجازات. وبذلك نتيح لكل موظف أن يبرز مواهبه ويحقق إنجازات متميزة على مسرح الريادة الثانية، مُجَمِّعاً بذلك، من خلال النظرة السليمة إلى الإنجازات، قوة هائلة من الوحدة والتكاتف بين جميع المستويات لمواجهة التحديات وتجاوز الصعاب.
مقالات ذات صلة
اتصل بنا
العنوان: قرية لونغتشوانغ، بلدة جوشنغ، مقاطعة بينغدينج، مدينة يانغتشوان، مقاطعة شانشي




